أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
842
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وهو عامل سليمان على المدينة ، والذي قضاها هو عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه . وأنشد أبو علىّ شعرا ( 2 / 226 ، 222 ) ، منه : ومن يفتقر في قومه يحمد الغنى * وإن كان فيهم ماجد العمّ مخولا ع الشعر لجابر بن حنىّ بن الثعلب الطائي « 1 » . ويقال ابن ثعلبة « 2 » . وروى غيره : وإن كان فيهم واسط العمّ مخولا ، وفيه : فإن الفتى ذا الحزم رام بنفسه * حواشي هذا الدهر كي يتموّلا وروى غير أبى علىّ « 3 » : جواشن هذا الليل وهو أصحّ . وتمام الشعر : كأنّ الفتى لم يعر يوما إذا اكتسى * ولم يك صعلوكا إذا ما تموّلا ولم يك في بؤس إذا بات ليلة * يناغى غزالا ناعم الطرف أكحلا ومثله لبعض بنى فقعس « 4 » : كأنّك لم تنصب من الدهر ليلة * إذا أنت أدركت الذي كنت تطلب وقال قيس بن معاذ « 5 » : كأن لم يكن بين إذا كان بعده * تلاق ولكن لا إخال تلاقيا وأنشد أبو علىّ ( 2 / 226 ، 222 ) شعرا ، منه : بنا أنت من بيت دخولك لذّة * وظلّك لو يستطاع بالبارد السهل
--> ( 1 ) ركّب البكري من شاعرين شاعرا ، فجابر بن الثعلب الطائي هو المارّ 206 وهذه الأبيات له أيضا في الحماسة 1 / 160 ، وجابر بن حنىّ ( بن حارثة بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب ( الأنباري 422 والسيوطي 191 ) شاعر تغلبى آخر ، وهو صاحب امرئ القيس الذي ذكره في شعره . ( 2 ) كما في الكامل 299 . ( 3 ) صاحب الحماسة . ( 4 ) وقيل هو مرّة بن عدّاء الفقعسىّ التبريزي 1 / 115 آخر أبيات خمسة في الحماسة . ( 5 ) المعروف بالرواية له د 59 وغ الدار 2 / 93 : وقد يجمع اللّه الشتيتين بعد ما * يظنّان كلّ الظنّ أن لا تلاقيا